Details, Fiction and فوائد الابتسامة

لذلك، دعونا نُكثر من النوعين الأول والثاني ونتجنب النوع الثالث.
تساعد في الحفاظ على الصحة، لأن هناك علاقة بين الصحة النفسية والصحة البدنية، فتساعد على الشعور بالراحة والهدوء النفسي، وبالتالي تدعم صحة القلب.
لا يقتصر دور الابتسامة على تعزيز الحالة المزاجية فحسب، بل تساعد أجسامنا على إطلاق الكورتيزول والإندورفين الذي له العديد من الفوائد الصحية، مثل:
يمكن أن تخفف الابتسامة من التوتر في مواقف معينة، إذ يُعتبر الضحك عادة حسنة تجلب السعادة.
الإبتسامة تطيل عمر الإنسان، وتجعله شباب دائم حتى وإن كان في سن كبير، وهي من أسرار التمتع بإطلالة جذابة دوماً.
قد يسبب الضحك والابتسام زيادةً معدّل ضربات القلب ويزيد من استهلاك الأكسجين في البداية، ومن ثم يقل مستوى ضغط الدم، لكن يجب إجراء المزيد من الدراسات للتأكّد من ذلك وإثباته.[٣]
لا نبالغ إن قلنا أنّ ابتسامة بسيطة قادرة إلى إنارة المكان الذي تتواجد فيه. فالابتسامة لا تحسّن من مزاجك وحسب، بل قادرة على تحسين مزاج الأفراد من حولك.
التعاون مع هذا المبتسم، سواء كان في عمله أو فيما يحتاجه من مساعدةٍ أو قبول ما عنده من الحق، وقد بين الله -تعالى- أهمية ذلك في كتابه الكريم بقوله -تعالى-: (وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضّواْ مِنْ حَوْلِكَ)،[٣] فالفظاظة من الشخص تجعل الناس يبتعدون عنه، أما الابتسامة والبشاشة وطلاقة الوجه وحُسن اتبع الرابط التعامل فإنها تجعل الناس يقتربون من هذا الشخص ويتعاونون معه.
يتجنب الكثيرون المواقف التي تشعرهم بالتوتر عبر رسم ابتسامة على وجوههم، حتى لو لم تكن ابتسامة حقيقية.
تساعدك الابتسامة أيضاً على الظهور بمظهر أكثر وداً، كما أنها تمنحك مزيداً من الثقة، مما يزيد من رغبة الأشخاص في مساعدتك إذا كنت تواجهين صعوبة في العلاقات.
الإبتسامة تخفف الأعباء والضغوط التي يحملها الشخص في نفسه.
فتأثير الابتسامة الإيجابي يصل حتى العضلات ويؤدي إلى استراخائها، ويساهم في تخفيف معدل ضربات القلب، ويخفض بدوره من ضغط الدم.
تزيد الابتسامة من فرص الذكاء والإبداع والتخيل، كما أنها تمنحك حيوية أكثر من أولئك الذين لا يبتسمون، لذا تُعتبر ضحكة قوية ودواء للقلوب الحزينة.
كيف تكتب سيرة ذاتية مُلفتة بدون خبرة وترفع من قابلية توظيفك؟